ملتقى الزراعيين العرب
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالقرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» المهندس(ايهاب كان بيمووووت) يلااااااااااااهوي
الثلاثاء فبراير 14, 2012 10:08 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

» الواجب ينادي
الإثنين يونيو 01, 2009 10:49 pm من طرف عبدالله كامل

» احجز مزرعتك مجانا
الخميس مايو 28, 2009 3:29 pm من طرف mon77

» زراعة الخيار في الصوب البلاستيكية
الإثنين مايو 25, 2009 3:40 pm من طرف Mnofy

» ترحبوا فيا ولاا روح
الأحد مايو 03, 2009 11:16 pm من طرف خالدموسىأبوسنينة

» انا لله و ان اليه راجعون (( نعزي الدكتورة ايمان بوفاة عمها و ندعو الله مخلصين ان يغفر له ))
السبت أبريل 04, 2009 1:22 am من طرف خالد محمد

» ::الشوق جرح جفوني:: ....راااائع
الخميس أبريل 02, 2009 6:02 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» اعصر/ي مخك وجيب /ي كلمة بدون نقاط......
الخميس أبريل 02, 2009 5:27 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» الذي أبكي الرسول صلي الله عليه وسلم
الخميس أبريل 02, 2009 6:35 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

منتدى

شاطر | 
 

 المنجزات العربية !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم يحيى
المؤسس
avatar

عدد الرسائل : 496
العمر : 53
المزاج : كما هو الأمس وغدا
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: المنجزات العربية !   السبت يناير 24, 2009 5:44 pm


العرب والمسلمون اليوم ، مصابون بداء الهزيمة النفسية إلى درجة الاحساس بالعدم !
فقد بات العربي والمسلم ، شارد الذهن ، حاسر الرأس ، متألم الفؤاد مما ألم به من انكسار وهوان في القرن العشرين وما تلاه .
وقد أصابه هذا الداء - داء الهزيمة النفسية - بضياع كامل ، ضياع في الهوية ، والتاريخ ، والواقع ، والمستقبل ، لقد أمسى العربي وأصبح ، لا هم له ولا هدف إلا النظر بانبهار وذهول ، للتقدم المذهل الذي حظي به العالم الغربي اليوم !
إن الذي يجهل الشيء لا شك يجهل ثمنه وقيمته ، والعربي المسلم اليوم يجهل حقيقة ماضيه وتاريخه المشرق بالعلم والإيمان معا ، والذي يجهل الشيء لا يمكن أن يعتز به .
لقد مرت قرون على أمتنا العربية والإسلامية وقد كانت الأمة الرائدة في مجالي العلم والإيمان ، وكانت بقية الأمم تتتلمذ على يدها وتنهل من خيراتها العميمة ، ولكن عز اليوم على العالم الغربي أن يعترف بالحقيقة ، فيعترف بالفضل لأصحابه الحقيقيين ، والذين كانوا وراء نهضته ونجاحه .
لقد مارس العالم الغربي بالأمس واليوم ، سلسلة من السرقات الفظيعة والشائنة بحق كثير من المنجزات العربية ، وظل يمارس سياسة التعتيم والمكابرة تجاه الحقيقة الغائبة !
ومن تلك المنجزات العربية والتي ُصودرت ، وألصقت زورا وبهتانا بأناس غربيين ما يلي

(1) لقد ألحت كتب التاريخ الغربية على نسبة اختراع البوصلة للإيطالي ( فلافيو جويا ) عام (1302م) ، والحقيقة الغائبة هي أن المخترع الحقيقي للبوصلة هو العالم المسلم( جابر بن حيان ) وقد أجرى تجاربه على البوصلة في القرن الثامن الميلادي .
ولذلك حاول بعض الغربيين - حسدا من عند أنفسهم - أن ينسب الإختراع للصينيين تشفيا بالغريم القديم بالعرب !
ولكن مؤرخي الصين أنفسهم قد نصَوّا على أن العرب منذ القرن التاسع الميلادي خاضوا المحيط بسفنهم في ظلام الليل ، وقد اتخذوا البوصلة عام (854 م) في رحلاتهم البحرية ، وذلك قبل الإيطالي ( فلافيو جويا ) بنحو خمسمائة عام !
(2) لقد عز على الغرب أن يعترف بأن العرب والمسلمين هم مخترعو البارود ، ولذلك أوجدوا شخصا غربياً ينسبون له ذلك الاختراع الكبير ، ألا وهو الراهب الألماني ( برتهولد شفارتز) عام 1359ميلادية .
ولكن الحقيقة الغائبة ، ُتكذب ذلك وتقول إن العرب هم المخترعون الحقيقيون للبارود ، وقد استخدموه في حروبهم ضد الأسبان سنة ( 1325 م) وما بعدها ، بل قد استخدموه قبل ذلك وفي سنة ( 1219 م) في حربهم ضد ملك فرنسا الملك لويس التاسع ، حينما استرد الملك الكامل دمياط !
ولكن بعض الأوروبيين كَبُرعليه أن ينسب هذا الفضل للمسلمين والعرب فنسب الاختراع للصينيين !
ولكن الحقيقة غير ذلك بتاتا ، فالصينيون أنفسهم لم يستخدموا البارود في حربهم المصيرية الفاصلة ضد المغول سنة (1232) بل راحوا يرمونهم بالسهام المشتعلة رؤوسها لإشعال الحرائق فحسب ، ولذلك نرى ( الخان الأكبر قبلاي المغولي ) يطلب من السطان العربي سنة (1270) أن يمده بمهندسين من دمشق وبعلبك ليستخدم البارود في حربه مع الصين ، وفعلا ذهب معه خبراء عرب ، وتم له النصر وفتح الصين عام (1279) !
(3) لقد نسب الغرب للجراح الفرنسي ( أمبرواز باري ) أنه هو أول من قام بإيقاف نزف الأوعية الدموية الكبرى عام (1552) ولكن الحقيقة غير ذلك ،ً حيث أن هذا السبق كان من نصيب الطبيب العربي أبو القاسم خلف الزهراوي عام (1013) !
وليس هذا هو أول عمل وانجاز له يسطو عليه الغرب ، بل كان السطو عليه كثيرا ، فأبو القاسم هو أول من نصح بوضع التدلي أثناء التوليد (HANGELAGE ) ولكن وللأسف نسب ذلك للألماني ( فالخر) حتى صار يعرف هذا السبق باسم /
(التدلي الفالخري - WALCHER LAGE ) !!
وايضا كان مما نصح به الطبيب أبو القاسم ذلك الوضع في إجراء الجراحة في تجويف أسفل السرة بحيث يرفع الحوض والعجيزة والقدمان ، ولكن الغرب انتحل هذا السبق ونسبه إلى الألماني ( فريدرش ترندلبرج ) حوالي سنة (1900م) وُسمي باسم /
(الوضع الترندلبرجي - TRENDELBERG FRIEDRICH ) !!
وليس هذا فحسب ، بل إن تشخيص أبو القاسم لمرض الفِقر والمفاصل قد نسب إلى ( برسيفال بوت) حوالي سنة (1700م) وخلده تاريخ الطب الغربي والعالمي باسم /
( البلاء البوتي - PERCIVAL POTT ) !!
(4) أما اكتشاف الدورة الدموية ، ذلك الاكتشاف الكبير ، الذي لم يرض الغرب بأن ينسب الفضل فيه إلى عالم مسلم عربي ، ولذلك نسبه إلى الأسباني ( ميكائيل سرفت - 1553م) والانجليزي
( ويليام هارفي - 1616م) ، ولكن الحقيقة المرة تقول إن الفضل في اكتشاف الدورة الدموية هي للعالم المسلم الشهير ( ابن النفيس الدمشقي ) رئيس أطباء مستشفى الناصر سنة (1260م) ، بل يتفاجأ المنصف وهو يجد أن كلمات (ميكائيل سرفت ) هي بحد ذاتها كلمات ابن النفيس ، وبينهما ثلاثمائة سنة ، فياله من سطوٍ وانتحال فظيع لأفكار ومنجزات الغير !!
وهناك الكثير الكثير من المخترعات والمنجزات العربية ، في الطب ، والصيدلة ، والكيمياء ، والفيزياء ، والحساب ، والفلك وغيرها ، قد طمره التاريخ بالنسيان ، وُنسب الكثير منه لغير أصحابه الحقيقيين !
تقول المستشرقة الألمانية ( زغريد هونكه ) :
(إن إنجازات علماء العرب من أطباء ، وكيمائيين ، ورياضيين ، وفلكيين ، كل هذا هطل على أوروبا كالغيث على الأرض الميتة فأحياها قرونا ، وخصبها إبان ذلك من نواحي متعددة ، لقد شق على الغرب دائما أن يعترف بالأحقية العربية في الوضع والتأليف والابتكار ، وظل حتى عهد ليس بالبعيد يبذل كل طاقاته لدفع ذلك وتفنيده ) !
ومما يؤسف له أن كثيرا من أبناء المسلمين اليوم واقعون تحت تأثير الهزيمة النفسية والتي كانت بسبب الهزيمة الشاملة التي أصيب بها عالمنا الإسلامي والعربي ، هزيمة طالت كافة المجالات ، الفكرية منها ، والعلمية ، والاقتصادية ، والسياسية ، والروحية !
إن شبيبة اليوم ، ينظرون لماضيهم بعين السخط والازدراء والكراهية ، وينظرون إلى الغرب بعين الإكبار والإجلال والتعظيم ، فصار لدينا جيل ، مقطوع من جذوره ، فلا هو ينتمي حقيقة إلى أمة عظيمة ( أمته الإسلامية ) ، ولا هو صار من أمة قوية عظيمة ( الأمة الغربية ) !
إن الشباب العربي اليوم صار كالمنقطع الذي لا أصل له ، ولا جذر ، ولا ثمر طيب ، فتراه يروح يمينا ويغدوا شمالا ، يقتات هنا تارة من الفتات المتساقط من مائدة الماركسية واليسارية ، ثم تارة ينتقل ليقتات من بقايا الفتات المتناثر من مائدة الغرب الليبرالي ، ويدع الوليمة الدسمة الغنية التي بين يديه !
والسؤال الذي ُيطرح بقوة وإلحاح هو /
من المسؤول عن هذا التضليل والتعتيم الكبير الذي يحيط بالجيل العربي ؟
هل هو الغرب ؟
أم القنوات الفضائية العربية ، والتي كرست جهدها وساعاتها لتبث كل ماجن وساقط من الأغنيات والأفلام والملتقيات ؟
أم المدرسة والجامعة ؟ أم الأسرة والمنزل ؟
لا شك أن الهزيمة التي يعاني منها جيل اليوم هزيمة عامة وشاملة ، ولذلك يجب أن يكون الاصلاح عاما وشاملا ، يبدأ من الأسرة والمرأة والطفل ، وينتهي إلى أعلا المستويات شاملا الجهات الاعلامية والتوجيهية .
إن أي أمة تريد أن ُتوجـِد لها مكانا لائقا بين دول العالم عليها أن تصنع الشباب ، لأنهم عماد الأمة وقوام نهضتها ، ولا يمكن أن نصنع الشباب إلا إذا صنعنا الأطفال صناعة ماهرة وجيدة ، ولا يمكننا أن نصنع الأطفال إلا إذا أجدنا وأحسنا صناعة المرأة ، والتي تجعل لها هدفا واحدا ونبيلا ألا وهو صناعة جيل المستقبل ، الذي تنهض على يديه بلادنا الغالية .
إن اليابان ، وبعد هزيمتها النكراء في الحرب العالمية الثانية ، راحت تفتش عن الخلل في نظامها التربوي التعليمي ، لعلمها أن أي رقي أو تقدم لا يكون إلا بسواعد شباب الوطن ، فلا بد من تربية جادة ولا بد من تعليم صالح ، ولذلك وجدنا المرأة اليابانية تترك عملها - وهي المرأة المتحضرة - بعد زواجها أو على أقصى حد إذا ُرزقت بمولودها الأول ، كي تتفرغ لصناعة جيل المستقبل الذي سيكمل بدوره دورة الحضارة والتقدم .
وكذلك نجد الولايات المتحدة الأمريكية ، تهرع وتذهل بعد تفوق السوفييت عليها وذلك بإطلاق أول قمر صناعي في الفضاء وهو القمر ( SPUTNIK 1) في اكتوبر عام (1957 م) ، ولذلك نجد المسؤولين في امريكا يتلمسون الخلل في مجالي التربية والتعليم ، فقامت بعملية تغيير شاملة للمناهج الدراسية ، ولم تمض سنوات حتى تفوق الإمريكان في مجال الفضاء .
التعليم والتربية هما اساس الرقي والتقدم في أي أمة ، ويوم كانت البلاد الإسلامية منارات علم وإيمان كنا قادة العالم ، وكانت أوروبا تغط في نوم عميق ، وسبات طويل في كهفها المظلم !
ما أجل تلك الرسالة التي لا زال التاريخ يحفظها ، تلك الرسالة التي بعث بها الملك الأوروبي
( جورج الثاني ) ملك انجلترا وفرنسا والنرويج إلى الخليفة الأموي بالأندلس ( هشام الثالث ) ، فبعد أن بدأ الرسالة بالتوقير والتعظيم قال :
( سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم في بلادكم العامرة ، فأردنا لبلدنا اقتباس هذه الفضائل ، لنشر العلم في بلادنا ، التي يحيطها الجهل من أركانها الأربعة ، وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة " روبانت " على رأس بعثة من بنات الأشراف الانجليز ... خادمكم المطيع جورج ) !
إن لنا تاريخا وماض عظيم ، نستلهم منه القوة والعزة وبداية الانطلاق ، ذلك الماضي الذي يحاول بعض أبنائنا أن يدفنه ويهيل عليه التراب ، لأنه مهزوم في أعماقه ، مأسور ببريق أمة ليست بأمته ، ولذلك فإن الأمة حين تكون في حالة تخلف أو جمود ، فإن انتفاعها بمبادئها ، وبالامكانات المتاحة لها ، يكون ضعيفا أو معدوما !
أرجو أن لا يستعيض ولا يستغني العرب عن ماضيهم المشرق العظيم ، وعن بطولاتهم ومنجزاتهم العلمية الرائدة ، ويكتفوا ببعض الإنتصارات والانجازات الرياضية !


المقال منقول لأهميته


_________________
فى كل توب أبيض نقط سوده ولا حد فينا من الذنوب معصوم

مخلوقة فينا الحيرة مقصودة للأختيار وإيماننا بالمقسوم



كبار القوم أطفالها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://buwaad.maktoobblog.com/
 
المنجزات العربية !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خير بلدنا :: المنتدياتالعامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: