ملتقى الزراعيين العرب
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالقرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» المهندس(ايهاب كان بيمووووت) يلااااااااااااهوي
الثلاثاء فبراير 14, 2012 10:08 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

» الواجب ينادي
الإثنين يونيو 01, 2009 10:49 pm من طرف عبدالله كامل

» احجز مزرعتك مجانا
الخميس مايو 28, 2009 3:29 pm من طرف mon77

» زراعة الخيار في الصوب البلاستيكية
الإثنين مايو 25, 2009 3:40 pm من طرف Mnofy

» ترحبوا فيا ولاا روح
الأحد مايو 03, 2009 11:16 pm من طرف خالدموسىأبوسنينة

» انا لله و ان اليه راجعون (( نعزي الدكتورة ايمان بوفاة عمها و ندعو الله مخلصين ان يغفر له ))
السبت أبريل 04, 2009 1:22 am من طرف خالد محمد

» ::الشوق جرح جفوني:: ....راااائع
الخميس أبريل 02, 2009 6:02 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» اعصر/ي مخك وجيب /ي كلمة بدون نقاط......
الخميس أبريل 02, 2009 5:27 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» الذي أبكي الرسول صلي الله عليه وسلم
الخميس أبريل 02, 2009 6:35 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

منتدى

شاطر | 
 

 منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية في تغذية الحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م/ شلبي سعيد
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 910
العمر : 37
المزاج : في تحسن وربنا يسترها
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية في تغذية الحيوان   الإثنين يونيو 02, 2008 6:31 pm


منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية

(35) مقارنة بين بعض منشطات النمو عند تسمين العجول الجاموسي المصرية [El-Basiony et al., 685-692] ؛ استخدام في هذه الدراسة عدد 80 عجل جاموسي بمتوسط عمر 12-13 شهراً تقريباً ، وذلك لمقارنة تأثير كل من إضافة منشطات النمو "البرونوفير و البانكير و الفلافوميسين" في علائق التسمين ذلك على الأداء الإنتاجي وبعض خصائص الذبيحة للعجول الجاموسي. وزعت العجول على أربع مجاميع تجريبية (20 رأس بكل مجموعة) وتم تغذيتهم بصورة فردية مرتين يومياً على مخلوط العلف المركز (بمعدل 2.5% من وزن الجسم) بدون إضافة (مجموعة المقارنة مجـ 1) أو بإضافة إحدى مركبات منشطات النمو (البرونوفير مجـ 2 أو البانكير مجـ 3 أو الفلافوميسين مجـ 4) هذا بالإضافة إلى كمية محددة من علف السورجم الأخضر وقش الأرز الذي قدم لهم بحرية.

أظهرت النتائج أن معدل النمو يتحسن معنويا بحوالي 7.5% بإضافة البانيكير بينما إضافة البرونوفير تسببت في زيادة طفيفة وغير معنوية. وفي نفس الوقت فإن إضافة الفلافوميسين تسبب انخفاض غير معنوي في النمو. ويتضح من نتائج هذه الدراسة أن مزيد من الدراسات التكميلية مطلوب إجرائها حتى يمكن الحكم على هذه المركبات بدقة وكذلك معرفة الجرعات المناسبة لذلك.

(36) معاملات هضم، خصائص الدم، الكفاءة الغذائية وخصائص النمو لعجول الفريزيان النامية المغذاة على عليقة مضاف إليها مزرعة الخميرة (لاكتوساك) [Ragheb et al., 693-702] ؛ استخدم في هذه الدراسة 34 عجل فريزيان بعد الفطام مباشرة ، 17 عجل في كل مجموعة بمتوسط وزن حي 90.7كجم (مجموعة المقارنة) و 90.5كجم (المجموعة التجريبية) لدراسة تأثير إضافة اللاكتوساك على معاملات الهضم ونمو وخصائص سيرم الدم.

في المجموعة الأولى تم تغذية العجول على عليقة مصنعة ودريس برسيم بالإضافة إلى قش الأرز لمدة 6 شهور ، بينما غذيت عجول المجموعة التجريبية على نفس العلائق ولكن أضيف إلى العليقة المصنعة بمعدل 2كجم لاكتوساك/طن. وتوصى الدراسة بإمكانية إضافة الاكتوساك بمعدل 2 كجم/طن عليقة لعجول الفريزيان حديثة الفطام تحت نظام التغذية على دريس برسيم وقش الأرز مع العليقة المصنعة حيث أعطت أفضل النتائج من حيث معاملات الهضم والكفاءة الغذائية والاقتصادية.

(37) تأثير إضافة الخميرة الجافة أو البكتريا مع تغير مستوى الطاقة على أداء ونشاط الكرش وخصائص الدم والذبيحة للأغنام النامي [Khattab et al., 991-1007] ؛ تم توزيع 30 من ذكور الحملان الخليطة النامية عشوائياً (5 حيوانات في كل مجموعة معاملة) بمتوسط وزن 19.9كجم لدراسة تأثير مستويين من الطاقة بإضافة كل من اليساك واللاكتوساك على أداء وهضم ونشاط الكرش وخصائص الدم والذبيحة لتك الحملان. وقد غذيت الحيوانات طبقا لمقررات NRC عام 1985 على العلائق التالية:

(1) عليقة المقارنة (100% طاقة)،
(2) عليقة المقارنة (100% طاقة) مضافا إليها 3جم/رأس/يوم من اليساك،
(3) عليقة المقارنة (100% طاقة) مضافا إليها 3جم/رأس/يوم من اللاكتوساك،
(4) عليقة المقارنة (120% طاقة)،
(5) عليقة المقارنة (120% طاقة) مضافا إليها 3جم/رأس/يوم من اليساك،
(6) عليقة المقارنة (120% طاقة) مضافا إليها 3جم/رأس/يوم من اللاكتوساك

. وقد أوضحت النتائج أن مجموعة المعاملة الثانية أدت إلى تحسن معنوي في هضم الألياف الخام والدهن الخام والكربوهيدرات الذائبة.

أعطت النتائج ارتفاع معنوي في نسبة المركبات الغذائية الكلية المهضومة لمجموعة الاكتوساك عن مجموعة اليساك. أدت إضافة اللاكتوساك واليساك إلى تحسن معنوي لمعدلات النمو اليومية، كما أظهرت المعاملة الثانية ارتفاع معنوي للكفاءة الاقتصادية ووزن الذبيحة. تم الحصول على زيادة معنوية لمساحة العضلة العينية وطراوة اللحم لمجموعتي اليساك واللاكتوساك مقارنة بمجموعة المقارنة. لذا ينصح بإضافة اليساك واللاكتوساك بكمية 3جم/رأس/يوم عند مستوى 100% طاقة حيث إنها ترفع من معدل الأداء الإنتاجي للأغنام النامية وتزيد من الكفاءة الاقتصادية تحت الظروف المصرية.


(38) تأثير التغذية على الفلافوميسين أو الخميرة كإضافات غذائية على أداء الحملان في سيناء [Al-Ashry et al., 1009-1022] ؛ تم تقسيم33 من ذكور الحملان البرقي (عمر من 3-4 شهور) عشوائياً في ثلاث مجاميع كل مجموعة تحتوي على 11 حمل لها نفس متوسط وزن الجسم الابتدائي (حوالي 18 كجم) واستمرت التجربة لمدة 180 يوم. وكانت المعاملات هي:- معاملة (1) أخذت علائق المقارنة ، معاملة (2) أخذت علائق المقارنة مع 20 ملجم فلافوميسين/رأس/يوم، المعاملة (3) أخذت علائق المقارنة مع إضافة 5 جم خميرة/جم/رأس. أظهرت النتائج الأساسية أن إضافة الفلافوميسين أو الخميرة زادت من مأكول المادة الجافة للمركز. الفلافوميسين قلل مأكول المادة الجافة أكثر من الخميرة.

أعلى مأخوذ ماء (مل/كجم وزن جسم) كان مجموعة الفلافوميسين أكثر من مجموعة المقارنة أو الخميرة. أظهرت معاملات الهضم للحملان أن المادة الجافة لم تختلف في الأغنام التي غذيت على الفلافوميسين أو الخميرة وكانت أعلى في الحملان لمجموعة الخميرة. انخفضت معاملات هضم البروتين والدهن في الحملان التي غذيت على الفلافوميسين أكثر من حملان الخميرة أو الضابطة. معامل هضم الألياف في مجموعات الفلافوميسين أو الخميرة كان أعلى من الضابطة إلا أن الفروق غير معنوية ومجموعة الخميرة كانت أعلى من مجموعة الفلافوميسين. بينما اختلف معامل هضم مكونات الألياف.

النتروجين المحتجز كان أعلى في الحملان المعاملة أكثر من غير المعاملة. إضافة الفلافوميسين أو الخميرة زادت البروتين الكلي والألبيومين والجلوبيولين والكرياتينين واللبيدات والتراي جلسريد والأنزيمات الناقلة لمجموعة الأمين (GOT, GPT) وقلل معنوياً اليوريا والكوليسترول. مجموعة الفلافوميسين كان لها أعلى متوسط وزن جسم وأعلى معدل زيادة وزنية وكانت أعلى كفاءة اقتصادية لمجموعة الفلافوميسين. أن إضافة الفلافوميسين أو الخميرة حسنت الكفاءة التحويلية للغذاء عنها في مجموعة المقارنة.

(39) تأثير منشطات النمو الحيوية على الأداء الإنتاجي للأغنام الحلابة [Abou’l Ella et al., 1023-1033] ؛
في هذه التجربة تم دراسة مدى تأثير إضافة بعض منشطات النمو التجارية (البرونيفير والبايوتب) لعلائق النعاج الحلابة على إنتاج اللبن وتركيبه الكيميائي وصورة الدم والعد البكتيري لسائل الكرش بالإضافة إلى تأثيره على أداء الحملان لرضيعة لمدة 12 أسبوعاً. تم تقسيم عدد 18 نعاج رحماني حلوب أعمارها 2 سنة ووزنها 37كجم إلى ثلاثة مجموعات متشابهة.

غذيت المجموعة الأولى على العليقة القاعدية بدون أي إضافات اعتبرت كمجموعة ضابطة بينما غذيت المجموعة الثانية والثالثة على العليقة الضابطة مضافا إليها البايوتب والبرونيفير على التوالي بمعدل 10جم/رأس/يوم ؛ وقد أوضحت النتائج أن إضافة منشطات النمو إلى علائق النعاج الحلوب أدي إلى زيادة معنوية في استهلاك المادة الجافة والخشنة مع وجود زيادة معنوية في العد البكتيري لميكروبات الكرش مقارنة بالمجموعة الضابطة المغذاة على عليقة بدون أي إضافات.

مجموعات الحيوانات التي غذيت على علائق مضافا إليها منشطات النمو أعطت أعلى معدلات في إنتاج اللبن مع زيادة مكوناته الكيميائية من البروتين والدهون وسكر اللبن مقارنة بالمجموعة الضابطة. وجود زيادة معنوية في عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء في المجموعات المغذاة على منشطات النمو. معدل النمو اليومي زاد معنوياً في الحملان الرضيعة التي غذيت أمهاتها على منشطات النمو مقارنة بالمجموعة الضابطة. من هذه الدراسة نستنتج أن إضافة منشطات النمو إلى علائق النعاج الحلوب بمعدل 10جم/رأس/يوم أدى إلى زيادة استهلاكها من المادة الجافة والخشنة مع زيادة إنتاجها من اللبن وزيادة معدل النمو اليومي لحملانها الرضيعة.

(40) هل استخدام المضادات البكتيرية المحفزة للنمو مسئولة عن بناء المناعة الدفاعية ضد المضادات الحيوية في كل من الحيوان والإنسان؟ [Ibrahim and Khalil, 1035-1037] ؛ إن التطور التكنولوجي الحديث خلال الأربعون عاماً الماضية والتي انتشرت تطبيقاته في العالم في التغذية والتي منها في تغذية قطعان الدواجن أدت إلى استخدام المكونات الغذائية العالية وخاصة البروتين في زيادة العائد الاقتصادي وارتفاع مستوى المعيشة.

وتعتبر الإضافات الغذائية والتي تدخل ضمن تركيب مكونات العلائق وإحدى المكونات التركيبية والتي تتضمن بعض الهرمونات والمضادات الحيوية والتي تضاف كمنشطات نمو دافعة في زيادة عدد البيض وزيادة معدل إنتاج اللحوم وتحسين التحول الغذائي. ولقد اشتملت نتائج هذه الدراسة الواسعة في مجال استخدام تأثيرات إضافة المضادات الحيوية في الغذاء إلى دورها الإيجابي كمحفز إضافي للنمو وتحسين الاستفادة من المكونات البروتينية ، الفيتامينات والأملاح المعدنية مما فع إلى التوسع في استخدامات المضادات الحيوية بغرض تنشيط النمو وزيادة مقاومة الأمراض في كل من تغذية النبات والحيوان هذا بالإضافة إلى تأثير المضادات الحيوية المخلوطة في تغذية الحيوانات على قتل العديد من الجراثيم المتواجدة بالأمعاء والجهاز الهضمي والمنتجة لكميات كبيرة من الأمونيا والمخلفات النيتروجينية داخل الأمعاء.

إن استخدام الكميات المحدودة أو الضئيلة المتكررة للمضادات الحيوية مثل : زنك بكتريسين – بنسلين – التتراسيكلين ومخلوطاتة – ومجاميعها قد تمنع أو تقاوم ظهور الأمراض على الحيوان وتضفي عليها الحيوية والنشاط كما قد تحتاج بعض الأمراض التي تظهر على الحيوان خلال فترات حياته في زيادة استخدام المضادات الحيوية هذا قد يكون الجانب الإيجابي لاستخدام المضادات الحيوية ،

أما الجانب السلبي والهام فلقد أثبتت التجارب والأبحاث الدقيقة والتحليلات ذات الكفاءة العالية لوجود محتجزات لهذه الأدوية العلاجية والمضادات الحيوية بالجسم وأنسجة وعضلات ولحوم الحيوانات والتي تستخدم تباعاً في تغذية الإنسان ومن خلال الكشف عن المحتجزات المتبقية للمضادات الحيوية لتي قد تتجمع وترتبط داخلياً في الأنسجة أدت إلى التأثير السلبي على الصحة العامة ومقاومة الأمراض التي يتعرض لها الحيوان والإنسان حالياً وأصبحت تشكل خطراً كبيراً في التغذية بشكل عام ولقد ظهر هذا جليا عندما أوضحت النتائج الطبية والتحليلات الحديثة شدة احتياج الأمراض التي تواجهنا حديثاً إلى عدم كفاءة استخدام الأدوية والمضادات الحيوية المتعارف عليها في علاج ومقاومة هذه الأمراض والاحتياج إلى أدوية جديدة عالية التأثير

مما أصبح يعرض الصحة العامة لموقف خطير أدى ارتفاع الأصوات الطبية المنبة والتحذيرات الشديدة وتوجية المسئولين عن الصحة العالمية خطورة وضرورة وقف هذه الاستخدامات الخاطئة للمضادات الحيوية كمحفزات لزيادة النمو مما أوضح الحاجة الماسة إلى استصدار القرارات الدولية لتحريم ذلك؟

(41) تأثير إضافة الموننسين والأعشاب البحرية لعلائق العجول الفريزيان على الأداء الإنتاجي والكفاءة الاقتصادية [Mehany et al., 1059-1065] ؛

استخدم في هذه الدراسة عدد 20 عجل فريزيان متوسط الوزن 304 كجم في أربعة مجاميع مستقلة هي أ ، ب ، ج ، د لدراسة تأثير إضافة الموننسين والأعشاب البحرية منفردة أو كلاهما معاً لعلائق العجول الفريزيان على الأداء الإنتاجي والكفاءة الاقتصادية ، واستمرت تجارب التغذية لمدة 150 يوم حيث تم تغذية العجول تحت المعاملات كالآتي:

مجموعة (أ): تم تغذيتها على علف مركز (2% من وزن الحيوان) + قش الأرز حتى الشبع (مجموعة المقارنة) ؛ مجموعة (ب): تم تغذيتها على علف مركز (2% من وزن الحيوان) + قش الأرز حتى الشبع + 4 جرام موننسين/عجل/يوم ؛
مجموعة (ج): تم تغذيتها على علف مركز (2% من وزن الحيوان) + قش أرز حتى الشبع + أعشاب بحرية (2% من كمية العلف المركز)/عجل/يوم ؛
مجموعة (د): تم تغذيتها على علف مركز (2% من وزن الحيوان) + قش الأرز حتى الشبع مع الموننسين والأعشاب البحرية

كما في المجموعة ب ، ج. وأجريت أربعة تجارب هضم باستخدام 12 كبش أوسيمي (بكل تجربة ثلاث حيوانات) لتقدير معاملات الهضم والقيمة الغذائية للعلائق الأربع المستخدمة في تجارب التغذية. وقد أوضحت النتائج أن العجول التي غذيت على علائق أضيفت لها الأعشاب البحرية أظهرت معنوياً زيادة في معاملات الهضم لمعظم المركبات الغذائية وانعكس ذلك أيضا على القيمة الغذائية للعلائق كمركبات كلية مهضومة أو بروتين مهضوم ..


كما أوضحت النتائج أن العجول التي غذيت على علائق مضاف إليها الموننسين أو الأعشاب البحرية منفردة أو كليهما معاً مجاميع (ب ، ج ، د) أعطت زيادة معنوية في معدل النمو الكلي واليومي عن مجموعة المقارنة (أ) خاصة المجموعة (ج) التي أضيفت الأعشاب البحرية إلى علائقها.. كذلك لوحظ هذا الاتجاه بالنسبة لكفاءة استخدام الغذاء أو الكفاءة الاقتصادية. من النتائج السابقة نستخلص أن استخدام هذه الإضافات في علائق العجول الفريزيان أعطت أداء إنتاجي أفضل للعجول كإنتاج لحم مع انخفاض في تكلفة الغذاء اللازم لإنتاج كجم نمو خاصة عند إضافة الأعشاب البحرية إلى العلائق.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
م/ شلبي سعيد
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 910
العمر : 37
المزاج : في تحسن وربنا يسترها
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية في تغذية الحيوان   الإثنين يونيو 02, 2008 6:32 pm

(42) تأثير استخدام الموننسين كإضافات غذائية على الأداء الإنتاجي للجاموس الحلاب [Mehany et al., 1067-1076] ؛

أجرى هذا البحث باستخدام 21 جاموسة حلابة ما بين الموسم الثاني والخامس وبأوزان تتراوح بين 500 -600 كجم حيث قسمت عشوائياً إلى ثلاث مجاميع متماثلة أ ، ب ، ج حيث غذيت مجموعة المقارنة (أ) على عليقة تحتوي على علف مركز وأذرة صفراء ودريس برسيم وقش أرز وكانت النسبة 50 : 10 : 30 : 10% كما غذيت الحيوانات في المجموعة ب ، ج على نفس عليقة المقارنة مع إضافة 2 أو 4 جرام موننسين لكل رأس في اليوم على التوالي. وقد درس تأثير إضافة الموننسين على الأداء الإنتاجي للجاموس الحلاب. أدى استخدام الموننسين إلى زيادة متوسط إنتاج اللبن اليومي المعدل إلى 7% دهن معنوياً نتيجة لإضافة الموننسين 2 أو 4 جرام عن مجموعة المقارنة .. نفس الاتجاه لوحظ بالنسبة لمكونات اللبن (البروتين واللاكتوز والجوامد الكلية والجامد اللادهنية).

وفي الوقت نفسه أدى الموننسين إلى انخفاض معنوي في نسبة دهن اللبن. وقد ازدادت الكفاءة الغذائية معنويا عن عليقة المقارنة كنتيجة لإضافة الموننسين ؛ كذلك أدى استخدام الموننسين إلى تميز الكفاءة الاقتصادية. من هذه الدراسة نستخلص أن إضافة الموننسين لعلائق الجاموس الحلاب بمعدل 2 أو 4 جرام للرأس في اليوم يمكن أن تزيد إنتاج اللبن وكفاءة استخدام الغذاء والعائد الاقتصادي عن عليقة المقارنة.

(43) تأثير استخدام منشطات نمو طبيعية غير تقليدية-1- التقييم المعملي للحلبة كمنشط نمو طبيعي غير تقليدي ومقارنته بالموننسين على حيوانات اللحم [Abo-Donia et al., 1079-1080] ؛ تم إجراء هذا البحث على خطوتين الأولى: بهدف تحديد المستوى لإضافة الحلبة إلى العلائق والذي يحقق أعلى مستويات هضم ممكنة.

والخطوة الثانية بهدف دراسة تأثير المستوى الذي تم تحديده والذي حقق أعلى هضم ومقارنته بالموننسين من ناحية تأثيره على معاملات الهضم والقيم الغذائية. أظهرت نتائج الدراسة بأن معدل اختفاء المادة الجافة للحلبة والمخلوط المركز للعلف المحضن مع سائل الكرش في أنابيب الاختبار كان معنويا أسرع من العليقة المتكاملة وقش الأرز ؛ كما أن المادة الجافة للعليقة المتكاملة كانت أسرع معنويا في الاختفاء من قش الأرز. كان معدل اختفاء المادة الجافة غير معنوي لمستويات 1% ، 2% ، 3% ، 4% ، 5% من الحلبة المضاف إلى العلائق المختبرة ألا أن مستوى 3% من إضافة الحلبة أعطت أفضل النتائج. بمقارنة معاملات هضم العلائق المضاف إليها حلبة وموننسين وعليقة المقارنة للمادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام والدهن والمستخلص الخالي من الأزوت لم توجد فروقا معنوية بين المعاملات إلا أنه كان هناك تحسنا في معامل هضم البروتين والألياف للعليقة المضاف إليها الحلبة بالمقارنة بالعلائق الأخرى وكذلك وجد تحسنا في الألياف الخام في العليقة المضاف إليها والموننسين.

وجد أن معامل هضم الدهن في عليقة المقارنة كان أعلى معنويا من العلائق المضاف إليها الحلبة والموننسين أما بالنسبة لمعامل هضم المستخلص الخالي من النيتروجين وقيم البروتين المهضوم والمركبات الكلية المهضومة لم توجد فروقا معنوية بين المعاملات. لم توجد فروقا معنوية في تركيز الأمونيا ودرجة الحموضة والأحماض الدهنية الطيارة الكلية بالكرش إلا أن تركيز حمض الخليك انخفض مع إضافة كلا من الحلبة والموننسين في حين ازداد تركيز البروبيونات مع إضافة كلا من المادتين المختبرتين معنويا في نفس الوقت لم يكن هناك فروق معنوية في تركيز البيوتيرات رغم انخفاض مستواه مع إضافة الموننسين. نستنتج من نتائج هذه الدراسة إمكانية إضافة الحلبة بنسبة 3% كمنشط نمو طبيعي بديلا عن الموننسين في علائق عجول التسمين وذلك لتحسين معاملات الهضم.

(44) تأثير استخدام منشطات نمو طبيعية غير تقليدية-2- تأثير الحلبة والموننسين كمنشطات نمو على أداء عجول التسمين [Abo-Donia et al., 1081-1093] ؛ استخدم في هذه الدراسة عدد 15 عجل عمر 8 أشهر تم توزيعها عشوائياً على عدد 3 معاملات كل منها 5 حيوانات متوسط أوزانها 206.8 و 205.6 و 106.4كجم على الترتيب. تم تكوين عليقة متكاملة من (65%) مركزات و (35%) قش أرز و (5%) مولاس. مثلت العليقة الأولى الخالية من الإضافات مجموعة المقارنة أما الثانية فقد أضيف إليها 3% مسحوق الحلبة والثالثة مثلت مجموعة الموننسين حيث كان يضاف إليها (150مجم موننسين/للرأس/يوم). استمرت مدة تجربة التغذية 180 يوماً أعقبها تجربة هضم لتقدير معامل هضم المركبات الغذائية بالعلائق المختبرة. أظهرت النتائج المتحصل عليها من الدراسة أن الحيوانات التي تغذت على علائق أضيف إليها الحلبة والموننسين أعطت معنويا أفضل معدلات نمو ووزن نهائي ومعامل تحويل غذائي معبرا عنه بالمستهلك من المادة الجافة والمركبات الكلية المهضومة والبروتين المهضوم لكل كجم نمو مقارنة بالكنترول. كما وجد أيضا أن مجموعتي الحلبة والموننسين قد سجلت أقل كميات من المأكول من الطاقة المهضومة والمركبات الكلية المهضومة والبروتين المهضوم/للرأس/اليوم مقارنة بالكنترول. لم توجد فروقا معنوية بي معاملات الهضم للمادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام بين المجموعات الثلاث بينما سجل معامل هضم المستخلص الخالي من الآزوت للحيوانات التي تغذت على الحلبة فروقا معنوية مقارنة بمجموعتي الموننسين والكنترول.

كما قد سجلت مجموعة الحلبة والكنترول فروقاً معنوية في معامل هضم الدهن مقارنة بمجموعة الموننسين. لم تجد فروقاً معنوية بين المجموعات الثلاث في المجموع الكلي للأحماض الدهنية الطيارة بالكرش وكذلك اليوريا والـ pH. سجلت مجموعة الكنترول معنوياً أعلى معدل لإنتاج حمض الخليك بالكرش بينما سجلت مجموعتي الحلبة والموننسين معنوياً أعلى إنتاج لحمض البروبيونك أما البيوتيرك فلم تكن هناك فروقا معنوية في إنتاجه بالكرش بين المجموعات الثلاث. لم توجد فروقا معنوية بين المجموعات الثلاث في بروتين الدم الكلي والألبيومين الكلي والجلوبيولين و GOT, GPT. بينما سجلت مجموعة الموننسين فروق معنوية في اليوريا بالمقارنة بمجموعتي الحلبة والكنترول. حققت المجموعة التي تغذت على الحلبة أعلى عائداً اقتصاديا تلاها المجموعة الموننسين وكانت أقلهم مجموعة الكنترول.

(45) الأداء الإنتاجي والتناسلي لأبقار فريزيان في موسم الحليب الأول والأبقار متعددة المواسم المغذاة على علائق محتوية على مزرعة الخميرة (بيساك 1026) [Abdel-Khalek, 1095-1105] ؛ تهدف الدراسة المقدمة لتقييم تأثير استخدام مزرعة الخميرة (بيساك 1026) المضافة إلى علائق أبقار الفريزيان الحلابة على إنتاجها من اللبن وكذلك الكفاءة التناسلية لهذه الحيوانات. استخدم في هذه الدراسة 24 بقرة متعددة المواسم و 10 أبقار في الموسم الأول قسمت إلى مجموعتين متشابهتين في الوزن ، إنتاج اللبن ومواسم اللبن السابقة (12 بقرة متعددة المواسم و 5 أبقار في الموسم الأول).

تم تغذية حيوانات المجموعة الأولى (المقارنة) على عليقة مركزة ، برسيم وقش الأرز لمدة شهر قبل الولادة ولمدة 5 شهور بعد الولادة مباشرة تلي ذلك تغذية الحيوانات على عليقة مركزة وقش الأرز فقط لمدة شهرين ، بينما غذيت حيوانات المجموعة الثانية على نفس العلائق ولكن مضاف إليها واحد جرام مزرعة خميرة لكل كجم عليقة مركزة (التجريبية). خلال فترة التغذية تم تسجيل إنتاج اللبن اليومي وأخذ عينات شهرية لتحليل النسبة المئوية لدهن اللبن لحساب كمية الإنتاج على أساس 4% دهن ، كذلك تم أخذ القياسات التناسلية المختلفة خلال فترة ما بعد الولادة.

وقد أوضحت النتائج زيادة متوسط الإنتاج اليومي من اللبن في المجموعة التجريبية عن المجموعة المقارنة وكانت الزيادة معنوية فقط خلال الشهر الأول ، الثاني ، الثالث ، الرابع والخامس. زاد نتاج اللبن الفعلي ومعدل الدهن وكمية الدهن الناتج كمتوسط يومي أو كإنتاج كلي بمعدل 16% وكانت الزيادة معنوية في المجموعة التجريبية مقارنة بالكنترول وفي الأبقار متعددة المواسم المعاملة عن غير المعاملة ،

بينما لم تكن الزيادة معنوية في أبقار الموسم الأول. تحسنت الخصائص التناسلية للمجموعة التجريبية عن المقارنة خلال فترة ما بعد الولادة (الفترة من الولادة إلى أول تلقيح – أول تلقيح مخصب "الأيام المفتوحة" – فترة التلقيح – عدد التلقيحات اللازمة للإخصاب – الفترة بين ولادتين) وكان معدل التحسن معنويا فقط في الفترة من الولادة إلى أول تلقيح في المجموعة التجريبية مقارنة بالكنترول وفي الأبقار متعددة المواسم المعاملة عن غير المعاملة. عند 120 يوم بعد الولادة كان معدل الإخصاب أعلى معنوياً في المجموعة التجريبية مقارنة بالكنترول (76.5% مقابل 58.8%) وفي أبقار الموسم الأول المعاملة عن غير المعاملة (100% مقابل 60%)

بينما لم يكن الاختلاف معنوي في الأبقار متعددة المواسم المعاملة عن غير المعاملة (66.6% مقابل 58.3%). عموماً فإن الدراسة المقدمة توضح حدوث تحسن في الأداء التناسلي للأبقار المغذاة على عليقة تحتوي مزرعة الخميرة رغم زيادة إنتاج اللبن خصوصاً الفترة من الولادة حتى أول تلقيح في الأبقار متعددة المواسم ومعدل الإخصاب في أبقار الموسم الأول. وتوصي الدراسة باستخدام مزرعة الخميرة "بيساك" في علائق الأبقار الحلابة دون أي تأثير سلبي على كفاءتها التناسلية.

نباتات المراعي والرعي


(46) تأثير التغذية التكميلية على استهلاك الحيران لمراعي القطف وقدرتها الهضمية خلال موسم الجفاف [Omar et al., 739-748] ؛ أجريت الدراسة الحالية عامي 1999، 2000 في محمية مراغة – البادية السورية والتي زرعت منذ عام 1994 بأنواع مختلفة من القطف والروثا ، تم استخدام تسعة حيران من الإبل أعمارها تتراوح بين 3-4 سنوات. وزعت الحيران بالتساوي على ثلاثة معاملات غذائية تمثل تغذية تكميلية لمراعي القطف بمعدل صفر (شاهد)، 0.25 ، 0.50% من وزن الجسم شعير مجروش قدمت على وجبتين يوميا بجانب الرعي على مراعي القطف. تم تقدير الإنتاج العلفي من المراعي والتركيب الكيماوي لنباتاته بجانب إجراء تجربتين للهضم خلال، فصل الخريف عام 1999، فصل الخريف عام 2000.

تم خلال تجارب الهضم جمع كمي للروث لتقدير كمية المرعي التي تستهلكها الحيران ومعامل هضمها باستخدام دليلين هما الرماد غير الذائب (سيليكا) ومستخلص اللجنين الحامضي (ADL). وقد خلصت الدراسة إلى عدم أهمية تقديم تغذية تكميلية للحيران في مراعي القطف في سنوات الجدب (التي يقل فيها المعدل المطري عن 30% من المتوسط الطبيعي للهطول).

(47) دراسة بعض خصائص الدم عند النوق الحلوب في مراعي القطف خلال موسم الجفاف [Hassan et al., 749-758] ؛ أجريت الدراسة الحالية في محمية مراغه المزروعة بشجيرات القطف في البادية السورية خلال عامي 1999، 2000. وزعت النوق بالتساوي داخل كل عام على ثلاث مستويات من التغذية التكميلية بجانب الرعي الدائم على مراعي القطف. والمستويات هي صفر، 0.25، 0.50% من وزن جسم النوق شعير مجروش قدم على وجبتين متساويتين خلال اليوم.

تم سحب عينات دم من الوريد الوداجي قبيل الرعي الصباحي في كل عام من عامي التجربة في بداية ونهاية موسم الجفاف. بينت النتائج تأثر كل من نسبة المصل (السيرم) والجلوكوز والبروتين الكلي والالبيومين واليوريا والأحماض الدهنية الثلاثية والأحماض الدهنية غير الاسترية والكلوسترول والكرياتينين بسنة الدراسة معنوياً بدرجات متفاوتة ، بينما انحسر تأثير مستوى التغذية التكميلية على نسبة البروتين الكلي والأحماض الدهنية الإسترية وأنزيم الكيل فوسفاتيز في سيرم الدم.


(48) التقدير التجريبي للاحتياجات الحافظة من النيتروجين للإبل بتطبيق تجارب الميزان النيتروجيني والتصويم [El-Badawi et al., 769-780] ؛ استخدم في تجارب ميزان النيتروجين عدد 15 ذكر من الجمال السوداني النامية كان متوسط أعمارها 2.5 سنة وتراوحت أوزانها من 430 إلى 495كجم. غذيت الجمال على علائق تجريبية ذات محتوى متدرج من البروتين الخام (10، 12، 14، 16، 18%) بواقع ثلاث حيوانات لكل عليقة. وقد استخدمت بيانات ميزان النتروجين لكل حيوان لإيجاد علاقة ارتباط إحصائية بين النيتروجين المأكول (كمتغير مستقل) وأي من ميزان النيتروجين أو النيتروجين الكلي الخارج (كمتغيرات غير مستقلة). وقد أمكن استنتاج معادلتي انحدار كما يلي:

[(ميزن النيتروجين جم/كجم من وزن الجسم = 0.5 × النيتروجين المأكول جم/كجم من وزن الجسم) ، أو (النيتروجين الكي الخارج جم/كجم من وزن الجسم = 0.5 × النيتروجين المأكول جم/كجم من وزن الجسم)]. وكانت قيمة الارتباط في المعادلة الأولى 0.92 والمعادلة الثانية 0.94. وتعنى معادلات الانحدار المستنتجة أن ميزان النيتروجين المتوقع = صفر عندما يكون المأكول من النيتروجين = صفر، أي أن الإبل لا تخرج نيتروجين في الروث أو البول إذا خلت علائقها منه.

ولما كانت هذه النتيجة المعتمدة على التوقع الإحصائي تثير كثيراً من الجدل، لذا فقد تم إجراء تجربة تصويم لثلاثة جمال تم اختبارها عشوائياً وتجهيزها بمجمع بولي بالإضافة إلى حسبها فردياً في الوحدات الخاصة بإجراء تجارب ميزان النيتروجين. استمرت فترة التصويم لمدة 36 يوماً متتالية لم يقدم خلالها سوى الماء للحيوانات، وقد كانت الحيوانات توزن كل ثلاثة أيام كما كان البول والروث الناتج يتم تجميعه ويقدر محتواهما من النيتروجين يومياً. لوحظ خلال فترة التصويم إن إخراج البول يقف تماماً بعد 17 يوماً ووزن الحيوانات يثبت بعد 24 يوماً من التصويم ، إلا أن الروث يظل يخرج حتى اليوم الأخير من التجربة (اليوم 36) بمعدل يتراوح بين 40 إلى 55جم بمحتوى رطوبة تتراوح بين 21-24%.

أشارت نتائج تجربة التصويم (محسوبة لكل حيوان على حده) أن كمية النيتروجين الخارج خلال فترة ثبات الوزن (24-36 يوماً من فترة التصويم) بلغت 0.002 ، 0.003 ، 0.004 جم نيتروجين/كجم من وزن الجسم للحيوان الأول ، الثاني ، والثالث على التوالي. وعلى ذلك فإن الاحتياجات الحافظة من البروتين المهضوم للإبل الصائمة تبلغ في المتوسط 0.038±0.12جم/كجم من وزن الجسم.

(49) الاستساغة والتقييم الغذائي للأغنام المغذاة على الشجيرات الرعوية الطبيعية والمنزرعة بجنوب سيناء [Eid et al., 781-794] ؛ قد قسمت هذه الدراسة إلى قسمين رئيسيين: احتوى القسم الأول على دراسة للنبات والنباتات الطبيعية الهالوفاتية والمنزرعة في المنطقة (مثل الحطب الأحمر والرطريط الأبيض) ، أما القسم الثاني احتوى على المعاملات التصنيعية للتوليفات العلفية من نباتات المراعى الطبيعية والمنزرعة بواسطة الطرق الطبيعية والبيولوجية ثم تقيمها غذائياً.

وقد تم استخدام 75 نعجة برقي متوسط وزنها 33.81±4.59كجم وعمرها 2-3سنة. وقد قسمت هذه الحيوانات عشوائياً إلى ثلاثة مجاميع (25 حيوان/مجموعة) في حظائر منفصلة وتم توفير الأعلاف التجريبية مع مخلوط العلف المركز لمدة 45يوم لكل المجاميع. وكانت المجموعة الأولى تتغذى على دريس البرسيم بينما غذيت المجموعة الثانية على مخلوط النباتات الهالوفاتية الطبيعية والمنزرعة المجففة هوائياً والمضاف إليها المولاس ،

بينما قدم سيلاج مخلوط النباتات الهالوفاتية والطبيعية والمنزرعة للمجموعة الثالثة. ويمكن أن نستخلص أن مخلوط النباتات الهالوفاتية الطبيعية والمنزرعة الملحية في صورة مجففة هوائياً ومخلوطة بالمولاس أو في صورة سيلاج يمكن أن يوفر الاحتياجات الحافظة للحيوانات المغذاة. ولكنه يعتبر ذو نوعية منخفضة كأعلاف للأغنام ويجب أن توفر مصدر من الإضافات الغذائية لتعظيم نوعية الاستفادة والذي يعود على زيادة وإنتاجية الحيوان.

(50) دراسات غذائية على الأغنام المغذاة على شجيرات الأكاسيا المعاملة بالبولي ايثيلين جليكول تحت الظروف الجافة في مصر ؛ [Youssef et al., 821-831] ؛ أجريت هذه الدراسة بجنوب سيناء لتقييم الاستفادة وتقدير القيمة الغذائية لشجيرات الأكاسيا المعاملة بمادة البولي ايثلين جليكول (polyethylene glycol, PEG) عند تغذيتها للأغنام النامية.

تم استخدام عدد 16 ذكر غنم برقي (بمتوسط وزن 20.46 كجم) قسموا إلى 4 مجاميع متساوية وتم تغذيتها على أحد المعاملات الآتية بالإضافة إلى 10 جرام حبوب شعير/ 1 كجم وزن حي: المعاملة الأولى (T1): أكاسيا طازجة Fresh Acacia ؛ المعاملة الثانية (T2): أكاسيا طازجة معاملة بمادة البولي ايثلين جليكول ؛ المعاملة الثالثة (T3): أكاسيا جافة Acacia hay ؛ المعاملة الرابعة (T4): أكاسيا جافة معاملة بمادة البولي ايثلين جليكول. واستمرت التجربة لمدة 75 يوم وكانت أهم النتائج كما يلي: انخفض تركيز التانين في كل من الأكاسيا الطازجة والجافة عند المعاملة بالبولي ايثلين جليكول.

ازداد المأكول مع المعاملة بالبولي ايثلين جليكول وخاصة الأكاسيا الجافة (32.15 – 42.2 جرام مادة جافة/كجم وزن حي في المعاملة الثالثة والمعاملة الرابعة). أظهرت أغنام المجموعة الثانية والرابعة أعلى زيادة وزنية (75.1 ، 72.4 جرام/يوم). تحسنت معاملات هضم معظم المواد الغذائية في المجموعات الثانية والرابعة. ازداد كل من المواد الغذائية الكلية المهضومة والبروتين المهضوم مع المعاملة بالبولي ايثلين جليكول. أعلى مواد غذائية كلية مهضومة لوحظت مع المجموعة الرابعة.

أظهرت كل الأغنام ميزان نتروجين موجب واحتفظت بكميات من النتروجين أعلى مع المجموعة الثانية والمجموعة الرابعة. ويتضح من ذلك أن الأكاسيا المعاملة بمادة البولى ايثلين جليكول تعتبر مادة علفية جيدة من حيث القيمة الغذائية ويمكن التوصية باستخدامها كمادة علفية تحت الظروف الجافة والملحية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
م/ إيهاب عبد المؤمن
مهندس زراعي
avatar

عدد الرسائل : 361
المزاج : كموني
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية في تغذية الحيوان   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:34 pm

رائع جدااااااااااااااااااااااااا يابشمهندس شلبي


فعلا تستحق كل تقدير علي موضوعك القيم

ونرجوا الله أن يكون من العلم الذي ينتفع به

ويبقي في ميزان حسناتك إلي يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منشطات النمو التقليدية وغير التقليدية في تغذية الحيوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خير بلدنا :: المنتديات الزراعية :: الإنتاج الحيواني-
انتقل الى: