ملتقى الزراعيين العرب
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالقرآن الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» المهندس(ايهاب كان بيمووووت) يلااااااااااااهوي
الثلاثاء فبراير 14, 2012 10:08 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

» الواجب ينادي
الإثنين يونيو 01, 2009 10:49 pm من طرف عبدالله كامل

» احجز مزرعتك مجانا
الخميس مايو 28, 2009 3:29 pm من طرف mon77

» زراعة الخيار في الصوب البلاستيكية
الإثنين مايو 25, 2009 3:40 pm من طرف Mnofy

» ترحبوا فيا ولاا روح
الأحد مايو 03, 2009 11:16 pm من طرف خالدموسىأبوسنينة

» انا لله و ان اليه راجعون (( نعزي الدكتورة ايمان بوفاة عمها و ندعو الله مخلصين ان يغفر له ))
السبت أبريل 04, 2009 1:22 am من طرف خالد محمد

» ::الشوق جرح جفوني:: ....راااائع
الخميس أبريل 02, 2009 6:02 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» اعصر/ي مخك وجيب /ي كلمة بدون نقاط......
الخميس أبريل 02, 2009 5:27 pm من طرف م/ شلبي سعيد

» الذي أبكي الرسول صلي الله عليه وسلم
الخميس أبريل 02, 2009 6:35 am من طرف م/ إيهاب عبد المؤمن

منتدى

شاطر | 
 

 الجديد في تغذية الحيوان الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م/ شلبي سعيد
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 910
العمر : 37
المزاج : في تحسن وربنا يسترها
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: الجديد في تغذية الحيوان الجزء الثاني   الإثنين يونيو 02, 2008 6:28 pm

(26) تأثير استخدام سيلاج الليوسينا المعامل بمستويات مختلفة من بكتريا حامض اللاكتيك

على كفاءة النعاج الاوسيمي [Abd El-Ghani and ****wli, 833-842] ؛ أجريت تجربتين لدراسة التخمرات التي تحدث في سيلاج الليوسينا (leucaena Silage) المعاملة بمستويات مختلفة من بكتريا حامض اللاكتيك على فترات مختلفة بعد الكمر وتأثير تلك المعاملات على إنتاج اللبن وتركيبه وكفاءة النعاج الأوسيمي. التجربة الأولى قطعت الليوسينا إلى قطع صغيرة وعوملت كسيلاج بـ 0.3% (معاملة أولى) أو 0.6% (معاملة ثانية) بكتيريا حامض اللاكتيك أو بدون معاملة (معاملة ثالثة). كما أضيف 4% مولاس لكل معاملات السيلاج.

وتم أخذ عينات من السيلاج بعد الكمر مباشرة وبعد أسبوعين وبعد أربع أسابيع وبعد ستة أسابيع من الكمر. التجربة الثانية استخدم فيها 28 من نعاج الأوسيمي في المواسم الثانية والثالثة من إنتاج اللبن حيث أخذت بعد الولادة مباشرة واستمرت التجربة لمدة ثلاثة شهور قسمت فيها الحيوانات إلى أربعة مجموعات حيث غذيت

المجموعة الأولى (الكنترول) على العلف المركز والبرسيم الحجازي طبقاً لمقررات NRC عام 1985. واستخدم سيلاج الليوسينا غير المعامل أو المعامل ببكتريا حامض اللاكتيك 0.3% أو 0.6% ليغطي 50% من البرسيم الحجازي للمعاملة الثانية والثالثة والرابعة على الترتيب.

توضح الدراسة أن معاملة الليوسينا بـ 0.3% بكتريا حامض اللاكتيك كان اقتصاديا عن باقي المعاملات وكانت جودة السيلاج لها بعد أربع أسابيع أفضل ويمكن استخدامها بنجاح في أراضي الاستصلاح التي يمكن زراعتها بالليوسينا لتغذية الأغنام.

(27) التقييم الغذائي لبعض مخاليط السيلاج المحتوية على مستويات مختلفة من ورد النيل والبرسيم باستخدام الأغنام [Soliman et al., 843-850] ؛ استهدف البحث تقييم ثلاثة مستويات من السيلاج المكون من ورد النيل والبرسيم وكانت كالآتي: سيلاج1: 25% ورد النيل + 75% برسيم ؛ سيلاج2: 50% ورد النيل + 50% برسيم ؛ سيلاج3: 75% ورد النيل + 25% برسيم .. وقد استخدم ورد النيل المستخرج من مصرف السرو الرئيسي (محافظة دمياط –شمال مصر) والبرسيم حشة ثالثة. وقد تم استخدام عدد 9 كباش رحماني لتقييم السيلاج (3 كباش بكل معاملة) وقد قدم السيلاج للحيوانات للشبع. ويستخلص من تلك الدراسة أنه يمكن استخدام ورد النيل بنسبة تصل إلى 75% في مخاليط السيلاج مع البرسيم في تغذية الأغنام.

(28) تأثير الاستبدال الجزئي لنبات الذرة بالغاب في السيلاج المغذى للحملان الرحماني النامية [Shahata et al., 969-980] ؛ يهدف هذا البحث إلي دراسة تأثير استبدال سيلاج الذرة بسيلاج الغاب على أداء الأغنام الرحماني النامية والكفاءة الاقتصادية للعلائق المستخدمة ، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام عدد 28 حولي رحماني نامي عمرهم يقارب 4 شهور ومتوسط أوزانهم 24.9كجم، وقد قسمت الحملان عشوائياً لأربع مجاميع متساوية (8 بكل مجموعة) غذيت طبقاً لمقررات NRC لعام 1985 على أربعة علائق مختلفة هي: 50% علف مصنع + 50% سيلاج الذرة (عليقة 1) ، 70% علف مصنع + 30% سيلاج الذرة (عليقة 2) ، 50% علف مصنع + 50% سيلاج مخلوط من 65% أذرة و 35% غاب (عليقة 3) ، 50% علف مصنع + 50% سيلاج مخلوط من 30% أذرة و 70% غاب (عليقة 4).

وقد استمرت التجربة لمدة 16 أسبوع (112 يوم) ومع نهاية التجربة أجريت تجارب تمثيل لتقيم العلائق المختبرة الأربعة. وقد أوضحت النتائج أنه يمكن استخدام الغاب بكفاءة عالية واقتصادية في تصنيع السيلاج محل بعض الأغذية الخضراء مثل نباتات الأذرة الكاملة حتى 70% من مكونات السيلاج وبدرجة آمنة على أداء الأغنام الرحماني النامية.


نبات الغاب (Reeds grass):

من أهم النباتات المائية التي تنتشر فى جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة، تستحق الدراسة لكيفية استخدامها في تغذية الحيوانات المجترة عليها. نبات الغاب ينتشر فى معظم البحيرات، وعلى شواطئ الترع، والمصارف، والأنهار وله نفس المميزات لـ ورد النيل التي تساعده على الانتشار، منها التأقلم مع البيئة، والقدرة السريعة على الانتشار، القدرة الفائقة على التنافس، فهو يتميز بالسيادة على النباتات المائية المصاحبة له. وهذه النباتات ذات مجموع خضري وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير فى الاستفادة منها فى تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً.

يعرف نبات القيصوب بأسماء أخرى منها البردي، الغاب أو البوص والاسم العلمي له Phragmites australis ويعرف بالإنجليزي Common Reed وهو نبات معمر (أي أن دورة حياته تمتد إلى أكثر من سنتين) له سيقان أرضية رايزوميه تمتد من 40- 100سم وربما تصل إلى 200سم داخل التربة ويتراوح طوله في الغالب من 2إلى 4أمتار. يقال ان موطنه الأصلي هو أمريكا وهو نبات عالمي الانتشار حيث ينتشر في جميع المناطق الباردة

والصحاري المدارية الرطبة مثل أفريقيا، بعض دول آسيا، المكسيك، تشيلي، الأرجنتين وبعض البلاد الأوروبية، ينمو النبات في المناطق التي تتجمع بها مياه الصرف الصحي أو في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها مياه الأمطار أو بتلك المناطق ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع، يعطي هذا النبات أزهاراً في صورة سنبلية تنتج عدداً كبيراً من البذور، ويتكاثر إما بالبذرة أو بالساق الرايزومية. وتلعب الرياح دوراً أساسياً في انتشاره حيث تنتقل البذور من مكان إلى آخر بواسطة الرياح ومن ثم تنبت هذه البذور عند سقوطها في بيئة زراعية عالية الرطوبة.

(29) تأثير استبدال سيلاج الذرة بسيلاج عرش الفول السوداني على أداء الحملان [El-Tahan et al., 1367-1379] ؛ استخدم في هذه التجربة 24 حمل متوسط وزنها 16.71 كجم قسمت إلى أربعة مجاميع لتقييم المعاملات التجريبية التالية من خلال تجارب نمو وتجارب هضم (طبقاً لمقررات NRC 1986) : (1) 50% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + سيلاج أذرة للشبع. (2) 50% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + (60% سيلاج أذرة + 40% سيلاج عرش فول سوداني) للشبع. (3) 50% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + (40% سيلاج أذرة + 60% سيلاج عرش فول سوداني) للشبع. (4) 50% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + سيلاج عرش فول سوداني للشبع. وكانت أهم النتائج المتحصل عليها :

لم يكن هناك فرق معنوي فى وزن الجسم الحي للحملان فى مختلف المعاملات حتى الأسبوع السادس والعشرين ثم وضحت الفروق المعنوية حتى الأسبوع الأخير الرابع والثلاثون ، وكانت الزيادة معنوية لصالح المعاملة الثانية والثالثة ، وكان متوسط وزن الحملان فى نهاية التجربة 44.33 ، 49.17 ، 48.50 ، 43.00 كجم للمعاملات 1 ، 2 ، 3 ، 4 على التوالي. كان متوسط معدل النمو اليومي للحملان 151 ، 179 ، 174 ، 145 جرام على التوالي ، ومتوسط المأكول اليومي 1.411 ، 1.473 ، 1.459 ، 1.384 كجم مادة جافة على التوالي.

أظهرت كل من المعاملة الثانية والثالثة أكفأ معدل تحويل غذائي (8.23 ، 8.39 كجم) مقارنة بالمعاملات الأخرى. أظهرت معاملات هضم كل المركبات الغذائية للمعاملتين الثانية والثالثة أعلى القيم معنوية بالمعاملتين معنوية مقارنة بالمعاملة الرابعة. نستنتج من النتائج السابقة أنه يمكن إحلال سيلاج عرش الفول السوداني كبديل الأذرة حتى 60% فى علائق الحملان دون تأثير على أداء الحملان.



(30) تأثير مصادر ومستويات اليود على الأداء الإنتاجي للأبقار الفريزيان [Allam et al., 595-602] ؛ أجريت هذا البحث بهدف دراسة تأثير إضافة مصدرين من اليود (يوديد بوتاسيوم وكازين يودي) ومستويان (0.6 ، 1.0 ملجم/كجم مادة جافة مأكولة) على إنتاج اللبن وتركيبه. حدثت زيادة معنوية في إنتاج اللبن المعدل والكفاءة الاقتصادية للأبقار المغذاة على العلائق المحتوية على اليود ، فضلاً عن ذلك فإن إضافة اليود أدت إلى زيادة معنوية في محتويات اللبن من الدهن ، البروتين ، اللاكتوز ، الرماد ، تركيزات يود اللبن وطاقة اللبن. في ضوء هذه النتائج استنتج أن إضافة اليود إلى العلائق أدت إلى زيادة كفاءة إنتاج اللبن من الأبقار الحلابة كما أدت إلى انخفاض تكلف التغذية وزيادة الكفاءة الاقتصادية.

(31) تأثير استخدام إضافات غذائية مختلفة (ثنائي فوسفات الكالسيوم منفردا أو مع بذور حبة البركة أو زهور الكاموميل) على أداء الأبقار الفريزيان الحلابة [El-Saadany et al., 551-561] ؛ توصى الدراسة بإضافة ثنائي فوسفات الكالسيوم بمعدل 0.5% على أساس المادة الجافة للعليقة بالإضافة إلى بذور حبة البركة أو زهور الكاموميل لعلائق الأبقار الحلابة لزيادة إنتاج اللبن والعائد الاقتصادي بمعدل 20.75 – 22.76% عن عليقة المقارنة. وكذلك زيادة وزن الجسم للأبقار والعجول المولودة ، وتقليل كمية ماء الشرب وهو هام جدا في المناطق القاحلة وشبة القاحلة في الوطن العربي وأفريقيا وآسيا.

ثنائي فوسفات الكالسيوم:


لا تزيد نسبة الرطوبة عن 7% ، لا تزيد نسبة الكالسيوم عن 25% ، لا يزيد نسبة الفوسفور عن 18% ، لا يزيد نسبة الفلورين عن 0.18%.

(32) تأثير استعمال المعاملة بالأمونيا وإضافة البنتونايت لتقليل الآثار الضارة للسموم الفطرية على إنتاج اللبن في الأبقار الفريزيان الخليطة [Soliman et al., 603-616] ؛ أجريت هذه الدراسة لاختبار مدى مقدرة كلا من طين البنتونايت الخام والأمونيا الغازية أو كلاهما لإزالة سمية أعلاف أبقار اللبن الملوثة طبيعياً بـ 200 ميكروجرام/كجم علف مركز و 39 ميكروجرام/كجم قش أرز بأفلاتوكسين AFB1 وكذلك مقدرة هذه الطرق على خفض تركيز أفلاتوكسين AFM1 في اللبن. من هذه الدراسة يمكن أن نستنتج أنه يمكن استخدام الأمونيا الغازية أو البنتونايت في تقليل متبقيات التمثيل الغذائي للأفلاتوكسين في اللبن الناتج من الأبقار الخليطة لتحسين القيمة الغذائية للغذاء المأكول ومعاملات الهضم والكفاءة الغذائية والإنتاجية.

(33) تأثير تغذية علائق مختلفة مع أو بدون البنتونايت على أداء الحملان النامية [El-Saadany et al., 1181-1190] ؛ غذى ثلاثين حمل خليط (0.75 رحماني × 0.25 رومانوف) متوسط وزنها الحي 34.2كجم وعمرها 7-9 شهور ، ولمدة 120 يوماً لدراسة تأثير تغذيتها على مستويات مختلفة من العلف المركز مع أو بدون البنتونايت على أداء الحملان. قسمت الحملان إلى ست مجموعات متشابهة. تكونت العلائق من: 33.34% علف مركز + 33.33% دريس برسيم + 33.33% تبن قمح [عليقة مقارنة (ع.م)] ؛ 32.35% علف مركز + 32.35% دريس برسيم + 32.35% تبن قمح + 2.95% بنتونايت [عليقة مختبرة 1 (ع.م1)] ؛ 50% علف مركز + 25% دريس برسيم + 25% تبن قمح [عليقة مختبرة 2 (ع.م2)] ؛ 48.53% علف مركز + 24.26% دريس برسيم + 24.26% تبن قمح + 2.95% بنتونايت [عليقة مختبرة 3 (ع.م3)] ؛ 25% علف مركز + 50% دريس برسيم + 25% تبن قمح [عليقة مختبرة 4 (ع.م4)] و 24.26% علف مركز + 48.53% دريس برسيم + 24.26% تبن قمح + 2.95% بنتونايت [عليقة مختبرة 5 (ع.م5)].

أظهرت الحوالي التي غذيت على علائق تحتوي على بنتونايت نسبا هضمية وزيادة وزنية يومية عالية بصورة غير معنوية عن تلك التي غذيت على علائق خالية من البنتونايت. وأظهرت زيادة الوزن اليومية للعليقة ع.م3 و ع.م1 قيما أعلى معنويا من العلائق ع.م4 و ع.م5. ولم يتأثر المأكول من الغذاء الكلي والعلف المركز سلبا بإضافة البنتونايت للعلائق. وأظهرت النتائج أن العليقة ع.م1 المحتوية على 45% علف مركز مع البنتونايت كانت الأعلى في العائد الاقتصادي تلتها ع.م3 المحتوية على 61% علف مركز مع البنتونايت حيث كانتا 221.5 و 164.4% مقارنة مع عليقة المقارنة ع.م (100%). ولم تلاحظ أي آثار ضارة على سيرم الدم: بروتين كلي ، الألبيومين ، جلوبيولين ، كوليسترول ، والأنزيمات الناقلة لمجموعة الأمين (GOT, GPT) ، كرياتينين لكل المعاملات التي أظهرت قيما في حدود المدى الطبيعي للأغنام. كما لم تلاحظ آثار ضارة على محتويات سائل الكرش كنتيجة للتغذية على العلائق المختبرة أو إضافة البنتونايت.

لذا ينصح بإضافة البنتونايت بمعدل 3-4% لعلائق الحملان المحتوية 45-63% علف مركز يحتوي بروتين من مصادر طبيعية لتحسين نمو الحملان والعائد الاقتصادي منه.

(34) استخدام معادن الطين في تغذية الحيوان-2-دراسة على استخدام الطفلة في تغذية عجول الجاموس [Abd El-Baki et al., 703-708] ؛ أجريت هذه الدراسة بهدف توضيح تأثير التغذية على قش الأرز المعامل بحمض الكبريتيك واليوريا مع إضافة أو عدم إضافة الطفلة على معاملات الهضم والأداء الإنتاجي لعجول الجاموس. استخدم 18 عجل جاموسي بمتوسط وزن 205كجم وقسمت إلى ثلاثة مجاميع تجريبية وغذيت على ثلاثة علائق كالتالي:

(1) 100% من الاحتياجات الغذائية من معادل النشا والبروتين المهضوم طبقاً لمقررات شحاتة عام 1970 من مخلوط علف مركز بالإضافة إلى قش الأرز غير المعامل حتى الشبع (عليقة مقارنة) ؛ (2) 50% من الاحتياجات الغذائية من العلف المركز بالإضافة إلى قش الأرز المعامل بحمض الكبريتيك (2.5%) واليوريا (5%) حتى الشبع (المعاملة الثانية) ؛ (3) 50% من الاحتياجات الغذائية من العلف المركز بالإضافة إلى قش الأرز المعامل بحمض الكبريتيك (2.5%) واليوريا (5%) بالإضافة للطفلة 1جم/كجم وزن حتى الشبع (المعاملة الثالثة). استمرت تجربة النمو 14 أسبوع وأجريت تجربة الهضم بعد 12 أسبوع من بداية تجربة النمو. أظهرت النتائج تحسن معاملات هضم معظم مركبات الغذاء مع إضافة الطفلة والمعاملة الثالثة مقارنة بالمعاملة الثانية وعليقة المقارنة

بينما لم تظهر نتائج معدلات النمو اليومية أية فروق معنوية بين المعاملات الثلاث كما أظهرت النتائج أن كفاءة استخدام الغذاء وتكلفته كانت أفضل من المعاملة الثانية والثالثة مقارنة بعليقة المقارنة. تشير النتائج إلى إمكانية استخدام قش الأرز المعامل بحمض الكبريتيك واليوريا وإضافة الطفلة لتحل محل 50% من العليقة المركزة لتغطية الاحتياجات الغذائية من الطاقةوالبروتين لعجول الجاموس دون أية تأثيرات سلبية على معدل الأداء الإنتاجي.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجديد في تغذية الحيوان الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خير بلدنا :: المنتديات الزراعية :: الإنتاج الحيواني-
انتقل الى: